أحمد بن علي القلقشندي
6
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
ملكه حتى ملك بعد ذلك أذربيجان وبقى إلى ما بعد خلافة المقتدى . وكان على مكة محمد بن جعفر فانقطع ما كان يصل إلى أمير مكة من العراق بعد موت القائم فقطع الخطبة للعباسيين ولما ولى المقتدى أرسل إليه بمال فأعاد الخطبة للعباسيين وجهز منبرا إلى مكة وكتب اسمه عليه بالذهب فوقعت الفتنة بين الشيعة وأهل السنة فكسر المنبر وأحرق واستمرت الخطبة للعباسيين بعد ذلك إلى أن مات السلطان ملكشاه السلجوقي في سنة ست وثمانين وأربع مائة فانقطعت الخطبة من مكة للعباسيين وبطل الحج من العراق وبقى ( 98 ب ) محمد بن جعفر على إمارته بمكة إلى ما بعد خلافة المقتدى ولم أدر من كان على المدينة في خلافته . وكان على اليمن سعيد بن نجاح ثم غلب على الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي في سنة خمس